تابعنى

السبت، 10 أغسطس 2013

قصتي مع السكرتيره

قصتي مع السكرتيره وانا احكيها لكم عن لسانها كنت أعمل في احدى الشركات الاستثمارية في وسط ا لقاهرة منذ عدة اشهر. كنت أعمل مع مدير لذيذ كنت قد استظرفته وأقمت معه علاقة. كنا نروح سوياً الي بيته بعد العمل لنمارس كل أنواع الجنس المجنون والمحموم. . . ... . . . وحتى في أثناء فترات العمل، كان كثيراً ما يستدعيني الى مكتبه ويجعلني أغلق الباب خلفي بالمفتاح.... ثم كان يقوم بتقبيل شفتي وهو يدعك ويفرك في نهدي ... . .. .. . . . . . .وكان هذا يهيجني الى درجة تجعلني لا أستطيع أن اكتم تأوهات اللذة والنشوة التي كثيراً ما كنت أصل اليها في خلال دقائق معدودة نتيجة للموقف والمخاطرة التي كنا نعيشها. وفي أحد الأيام، استدعاني مديري كالعادة وطلب مني أن أغلق الباب خلفي بالمفتاح.. . .. . . ... وكعادته أيضاً بدء في تقبيلي واللعب في نهدي .. . . . . .. ولكن وعلى غير العادة وجدته يفتح سوستة بنطلونه وإخراج زبه الذى كان منتصباً وأحمر من شدة هياجه.. .. . . . . . .وكانت هذه هي أول مرة يفعل ذلك... ثم وبدون مقدمات وجدته يدفعني الي مكتبه ويجعلني اميل علي المكتب بحيث أصبحت طيزي أمامه... ثم خلع التنوره القصيره وركع مديري خلفي وحرك لباسي بأصابعه الى جنب فظهر أمامه كسي المتوهج من شدة الهياج الذى كنت فيه... فكان عسلي (كما كان يحب أن يسميه) يسيل بدون حساب حتي جرى على أوراكي حتى نزل الى قدماى.... بدء يداعب شفتي كسي بأصابعه وأنا أتأوه من شدة الهياج.... كنت أدفع بمؤخرتي ناحيته راجية منه أن يبعبصني بأصبعه في كسي... .وهو يحركه على كسي من الخارج وهو متلذذ بالعذاب الذي كنت فيه.... وفجأة ازال أصابعه ولم أعد أحس بأي شئ على كسي وبدء في انزال لباسي من على خلعه مني تماماً.... ثم أحسست بأنفاس ملتهبة تحرق كسي من الخارج وعرفت ما ينوي أن يفعله وتأهبت له.... ولكنه فجأني مرة أخرى بأنه بدء يلحس طيزي ويحسس عليها ثم أتجه بلسانه الذي كان يتحرك مثل الأفعي على مؤخرتي الي خرم طيزي وبكل قوة أوتيت له بدء يدفع به الى داخل طيزي وينيكني في طيزي بلسانه.. . . . . . . ... ثم بدأت أصابعه تحسس على كسي من الخارج مرة أخرى وهو لايزال ينيكني في طيزي بلسانه. أصابعه أخذت تداعب نهدي الذي كان منتفخاً لدرجة أنني صرخت من شدة حساسية حلماته ولكنه لم يأبه وفجأة وضع ثلاثة أصابع داخل كسي وبدء ينيكني بهم.... كنت أنا أتلوى من من شدة الهياج، فهو كان ينيكني في كسي بأصابعه وفي طيزي بلسانه... . . . لا أعلم كم مرة وصلت الى قمة النشوى (جبتهم بالبلدي) ولكنه ظل على ماهو فيه كأنه أصبح انسان آلي مبرمج علي عمله ولا أحد يستطيع أن ينهيه عنه... وبعد مرور عدة دقائق على هذا المنوال... كنت قد قاربت فيهم فقدان الوعي من شدة النشوى.... أستقام مديري خلفي وأحسست بزبه على كسي... وزاد هذا من هياجي.... وصرت أتوسل اليه أن يضعه في كسي.... "حطه في كسي أرجوك... أنا هايجة قوي وكسي عامل مثل التنور ومحتاجة زبك يطفيه....نيكني .... نيكني.... حاموت من فضلك.... حط زبك في كسي"...... .. . . . فجأة دفع بزبه بمنتهى القوة في كسي دفعة واحدة حتى أحسست ببيضه يخبط في امعاعي .... وصرخت كالمجنونة وجبتهم مرة أخرى.... بدء مديري ينيكني بمنتهى العنف وأنا استحثه علي المزيد.... وكنت قد أصبحت كالمجنونة من شدة هياجي وأصبح لا يهمني أن يسمعني الموظفين الموجودين بالشركة (وان كانت غرفة المدير كانت معزولة ضد الصوت.... فزاد صراخي من نشوتي وهياجي.... كان مديري قد طلب مني في أكثر من مرة أن ينيكني بزبره في طيزي وكنت في كل مرة أرفض ولا أسمح له الا باستخدام أصابعه للبعبصه أو لسانه.... ولكنه في هذه المرة استغل الحالة التي كنت قد وصلت اليها... فسحب زبره من كسي وفي دفعة واحدة كان قد بيته في طيزي الي أخره.... صرخت من شدة الألم ولكنه لم يأبه لتأوهاتي وظل ممسكاً بي وزبه في طيزي يمزقها.... وفجأة بعد فترة بدء الألم يزول وبدأت أحس باحساس لذيذ وبدأت أشعر بزيادة هياجي مرة أخرى.... وشعر هو بذلك وبدء ينيكني بهدوء في أول الأمر ثم بدء يزيد من شدة النيك وأنا أتجاوب معه الي أن وصلت الي قمتي من اللذة والنشوى اللتي لم أصلها في حياتي من قبل.... وبدء هو يصرخ خلفي "توته... توته .. هاجيبهم.... هاكب اللبن في طيزك..... اااه ه ه ه ه هاجيبهممممممممممممممممم...." وعند احساسي بلبنه الساخن ينطلق كالمدفع في طيزي، زاد من اشتعالي ورغبتي وشهوتي المحمومة وجبتهم هذه المرة بقوة غير عادية مما أفقدني الوعي للحظات.... ولم أدري بشئ الا وهو يحملني بين زراعيه وهو يقبل جبيني ووجهي ويلحس شفتي..... بعد أن استعدت وعي توازني، بدأت أرتب من نفسي وأحسست اني لا أستطيع أن أقف من شدة ما كانت ركبي ترتعش.... وكان اللبن يجري من طيزي على فخادي وأنا أحاول أن امسحه بورق المناديل لكنه من كثرته أستهلك عدد غير بقليل من المناديل... ولكني أخيراً رتبت هندامي ونفسي بقدر معقول بحيث أستطيع أن أخرج من المكتب بدون أن يلاحظ أحد ما قد حدث لي... وكان مديري قد جلس على كرسيه خلف مكتبه من شدة الارهاق والاعياء بدون أن يرفع بنطلونه ولباسه وكان زبه أحمر اللون لامع من سائله الذي كبه في طيزي ومن عرقي الذي تفاعل معه من شدة النيك... ولم احس بنفسي الا وأنا أنحني عليه والحسه له لأنظفه له... ثم تركته وهو لامع نظيف من لعابي الذي كان يغطيه.... ثم قبلت رأس زبه وقبلت مديري في فمه وهو يتذوق طعم لبنه وطعم طيزي من على لساني... ثم تركته وخرجت الى الحمام حتى أكمل تنظيف أثار النيك. كانت هذه هي المرة الأولى وليس الأخيرة التي مارسنا فيها السكس في المكتب

هناك تعليق واحد: