تابعنى

السبت، 10 أغسطس 2013

لا تعتذر لي حبيبي خلني بجروحي أموت

هل فقدنا في دروبك أيتها الحياه ملامحنا؟ لماذا ودعنا إنسانيتنا ورميناها خلفنا؟ لماذا تنكرنا لمن أسكناهم قلوبنا وسكنا قلوبهم بالرغم عنهم ! هل ستملى ملامحي الحزينه الابتسامه ويزورني الفرح؟ نغمض أعيننا ونصم أذاننا عن الكثير والكثير من التساؤلات بداخلنا ولا نعلم هل نحلها هكذا أم أصبح الهروب هو الحل الوحيد لنا ؟! لربما مات الشِّعر مُحترقاً بين أصابعي .. و شهر أيلول كل ما بقي في داخلي .. خريفٌ طويل يحنّ إلى أيّ ربيعٍ عابر .. لتتفتّح أزهار قلبي و لكي لا أقوى على مسامحتك .. بماذا تريدني أن أصف شهر أيلول المصفرّ ؟! قد يكون جنين حلم .. لا يستطيع أن يقتات من مشيمتي .. فيكبر! و أعرف أنّي أحبك كقصيدة شعر .. أو كصوت أغنيتي .. أو ربما لأني أردت من العصافير يوماً أن تغنّي لحناً آخر .. لحناً يطول حيناً .. و يطول أبداً لكي أكون أنا و تكون أنت .. لكنّ غناء المَلحميّين لم يعرف غير الجنائز .. فصرت ألما يُحلّق فوق أضرحتي .. و أنا أعاتب ذاك القلب عندما يتِمُ قصيدتي .. و أهمل شِعري يلوّح عارياً فوق خشب تابوتي .. فيكتب النهاية قبل البداية ..! تذكّر يوماً من أيلول .. و كل أيلول كيف كنت الأولى في الرقص و في الصلاة أمامك كـ أوراق الخريف ..! و الآن أستحي و أنا عارية من ذاك الحُب .. و يسألني شَعري عن أصابعك !! فأسأل الوقت مغفرةً .. علّي أودّع صورتك في صدري و ليل جسمي ..! و الآن .. أسأل القلب أن لا يعفو عن قلبك !! عندما يدق الحب باب فتاة أرهقتها الحياه بمتاعبها وتفتح يديها له بفرح وتعانقه بفرح !! ولكن تتحول فرحتها إلى دموع وأصوات ضحكتها إلى أنين عندما تنغرس أشواك ورود حبها بصدرها الذي تعب من حمله ؟! عندما نستسلم لتلك الرغبات بداخلنا وتسيرنا شهواتنا ونصحو فقط على صوت الألم ! عندما تقف بوجه الظلم ولا يجد لك سوى ذنب ! أن من حولك أرادوا ذلك ! عندما تتعاهد أنت وحبيبك أنه لا يوجد سوى الموت يفرق بينكم ! وتجد أن هناك الآلاف الأسباب ! حينها تستسلم وتنسحب وتدع وعود حبك خلفك ! عندما تصحوا بالليل على أصوات الذئاب ولا يكون بيدك حل سوى الانتحاب خلف بابك ! عندما تعيش حلم وردي ترى أن الدنيا جميله ترى أن كل من حولك مثاليين ! وفجأه تصحوا على صوت ارتطام أقنعتهم بالأرض ! حينها ستعلم أنك لم تعش وأن حياتك غلفها الكثير من الوهم الألم الظلم ! وتجد فرصك بالحياه أصبحت شبه معدومة ! كيف يكون حالك حينها؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق