تابعنى

السبت، 10 أغسطس 2013

دبلة الخطوبه

اتى حبيب الى والدته يسألها من تكون تلك الفتاة التي اتت مع والدتها لزيارتها بالأمس ابتسمت ام حبيب وقالت له انها بنت فلانه التي كان زوجها يسكن امام منزلنا قبل عشر سنوات بعدما انتقلنا الى هذه المدينه الجديده التي نسكن بها طلب حبيب ان تقول له ما اسمها وبأي سنه من عمرها ضحكت ام حبيب وقالت له الم تعرفـها بعد مرور تلك السنوات .انها تدرس في السنه الاولى بالجامعه واسمـــها حبيبه. شهق حبيب لم يصدق ما سمعه وطلب من امه ان يذهب فورا لزياره اهلها والتعرف على والدها واقاربها بأقرب ايجازه من ايجازات السنه بعدما عرف انها حبيبه الانسانه التي كانت من طفولته حبيبةً تربعت في قلبه طوال تلك السنين : بفرحةٍ عارمه قــــــــالت ام حبيب كنت افكر في ذالك وهذه الزياره سوف تبث الفرحــــــــه في قلوبـــهم بزيــارتنا لـهم مرت الايـــام وحبـيــب لايستطيع ان ينام أو ينسى ذالك اليوم الذي ادخل في نفسه سروراً لم يسبق ان شعر به طوال حياته بعد ان رأى تلك الانسانه التي لم يتخيل او يستطع وصف جمالها وحيائها ودماثه اخلاقها : طلب حبيب من أُمه بعد نفاد صبره ان تكلم والدتها بالخطبة المبدئيه وعزمه على اكمال نصف دينه.وكان ينتظر حبيب الرد من والدته وهو على جمر الغضا يحرقه ذالك الانتظار يوماً بعد يوم. وبعد مكالمة هاتفيه اقبلت ام حبيب تبشر ابنها حبيب بأن والدتها قبلت بتقديم الشبكه حتى يحين الوقت بالمجيء الى والدها تمهيداً للزواج : لم يستطع حبيب وصف هذا الشعور بسماع هذا الخبر المنتظر بينه وبين من هي في قلبه وعقله ووجدانه . وفي اليوم التالي ذهب مسرعاً الى الصائغ ليشتريبعض الهدايا و اجمل واغلا شبكه لحبيبه بعد ان حدد إجازته الاضطراريه للذهاب وأكمال مايدور في عقله وقلبه بالفوز بمن اسرتهُ بحبها وجمال اخلاقها بعد سفر دام لساعات وصل حبيب ووالدته إلى منزل والد حبيبه وجلس يتداول الحديث معه عن عمله وامكانياته للحفاظ على ابنته من كل تداعيات الحياة : اتت تلك اللحظه المنتظره بين حبيب و حبيبه بعد ان طلبت منه والدة حبيبه المجيء و وضع دبلة الخطوبه بأصبعها دخل حبيب مع والدته والخجل يتلبسه من رأسه حتى قدميه وهو يقول لنفسه ما اجمل تلك اللحظات التي لايعادلها كنوز الدنيا عندما وجد نفسه بين يدي الانسانه التي احبها وعاهدها بقلبه ونفسه وتحديه لكل ما صادفه حتى تاتي هذه هذه اللحظات بتوفيق من منه هو وحده ظهرت تلك النشوه من روح حبيب و شيء من الارتباك المفعم بفرحة لقاء القلوب المملوئه بنظرات الخجل والشوق والدموع التي لم يسبق ان سالت بهذه الغزاره في جميع مواقفه بالحياة . يخالجه شعور التمني ان تكون حبيبه هي بأذن **** حليلته بالمستقبل القريب نظر اليها منتظراً ابتسامه الرضا من شفتيها تريح قلبه المشغوف بمعرفه مشاعرها مقدماً لها بكل تواضع اغلا واجمل و اعطر هديه تتبعها كلمات تخرج من فمه لايشعـر بها ولا بمن هم حوله قائلا يابعد عمري انتي وحياتي مدي يدك الحلوه لأضع بأصبعك دبلتكي والتي نقشت بها احرف اسمي يتلوها اصوات الزقرطه وتقديم الشربات والعصائر من من احاطوهم بالفرحه والمباركه لهم بهذه الخطوه المنتظره بين قلوب محبه لبعضها نظرت حبيبه إلى نظرات اعين حبيب التي لم تستطع ان ترمش وهي تنظر اليها فعرفت من تلك النظرات ان هذا الانسان الذي رزقها**** به هو الانسان الذي كتبه **** لها بحياتها واحبها بتوفيق من **** لحسن اخلاقها وتمسكها بدينها ورضا والديها :همس حبيب بمسامعها كلمات تؤكد لها ان الحياة بدون حبيبه موت عاشقٍ من غـير طبيبه .وردت بالقول وبصوت عالي ******* يوفقنا لما يحب ويرضى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق